السيد علي عاشور
99
ماذا قال علي ( ع ) عن آخر الزمان
ولد أبي سفيان يخرج من وادي اليابس من دمشق فيهرب حاكمها منه ويجتمع إليه قبائل العرب ويخرج الربيعي والجرهمي والأصهب وغيرهم من أهل الفتن والشغب فيغلب السفياني على كلّ من يحاربه منهم فإذا قام القائم ( عج ) بخراسان الذي أتى من الصين وملتان ، وجّه السفياني بالجنود إليه فلم يغلبوا عليه ثمّ يقوم منّا قائم بجيلان يعينه المشرقي في دفع شيعة عثمان ويجيبه الآبر والديلم ويجدون منه النوال والنعم وترفع لولدي النود « 1 » والرايات ويفرقها في الأقطار والحرمات « 2 » ويأتي إلى البصرة ويخربها ويعمر الكوفة ويوربها فيعزم السفياني على قتاله ويهمّ مع عساكره باستئصاله فإذا جهزت الألوف وصفّت الصفوف قتل الكبش الخروف فيموت الثائر ويقوم الآخر ثمّ ينهض اليماني لمحاربة السفياني ويقتل النصراني فإذا هلك الكافر وابنه الفاجر ومات الملك الصائب ومضى لسبيله النائب خرج الدجّال وبالغ في الإغواء والإضلال ثمّ يظهر آمر الأمرة وقاتل الكفرة السلطان المأمول الذي تحيّر في غيبته العقول وهو التاسع من ولدك يا حسين يظهر بين الركنين يظهر على الثقلين ولا يترك في الأرض الأدنين ، طوبى للمؤمنين الذين أدركوا زمانه ولحقوا أوانه وشهدوا أيّامه ولاقوا أقوامه « 3 » . [ 184 ] - الشيخ النعماني رضى اللّه عنه بإسناده عن الصادق عليه السّلام أنّ أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه حدّث عن أشياء تكون بعده إلى قيام القائم ( عج ) فقال الحسين عليه السّلام يا أمير المؤمنين متى يطهّر اللّه الأرض من الظالمين ؟ فقال أمير المؤمنين عليه السّلام لا يطهّر اللّه الأرض من الظالمين حتّى يسفك الدم الحرام ، ثمّ ذكر أمر بني أميّة ، وبني العباس في حديث طويل ثمّ قال : إذا قام القائم بخراسان
--> ( 1 ) في المصادر : رايات الترك . ( 2 ) في بعض المصادر : والجنبات . ( 3 ) إلزام الناصب : 2 / 134 ، وغيبة النعماني : 275 ح 55 وفيه : الأرض دمين .